
212
00DH
424.00 DH
-50%
شرق المتوسط لـ عبدالرحمن منيف - نسخة أصلية
Livraison
DétailsFrais de livraison à partir de :
Livraison entre le Vendredi 10 juillet 2026 et le Samedi 11 juillet 2026
À propos de cet article :
Marque : GENERIC
Vendu par KECHBOOK
نسخة أصلية صدرت في عام 1975، وهي واحدة من الروايات السياسية المهمة التي تناولت بجرأة حالة المعارضة السياسية في دول الشرق الأوسط، دون ذكر أسماء أو مدن محددة، من خلال سرد قصة حياة معارض سياسي مثقف. تتميز الرواية بتقنيات روائية حديثة، وهي تعد من الروايات الرائدة التي أسست لجيل جديد من الكتاب الروائيين بعد نجيب محفوظ. تدور حول جيل كامل من المعارضة السي...
Partagez ce produit
1
Mode de paiement
Paiement par carte bancaire
Carte marocainesPaiement à la livraison
Paiement en espèce à la livraison
Politique de retours
Note de politique de retour
Description produit
- Marque
- GENERIC
- Titre principal
- شرق المتوسط لـ عبدالرحمن منيف - نسخة أصلية
- Type de produit
- paperback
- Présentation du livre
- paperback
- ISBN
- 3032841550
- Résumé
- نسخة أصلية صدرت في عام 1975، وهي واحدة من الروايات السياسية المهمة التي تناولت بجرأة حالة المعارضة السياسية في دول الشرق الأوسط، دون ذكر أسماء أو مدن محددة، من خلال سرد قصة حياة معارض سياسي مثقف. تتميز الرواية بتقنيات روائية حديثة، وهي تعد من الروايات الرائدة التي أسست لجيل جديد من الكتاب الروائيين بعد نجيب محفوظ. تدور حول جيل كامل من المعارضة السياسية التي ينشأ خارج جامعة الأفكار الجديدة والأيديولوجيات المستوردة، بدلاً من المعارضة العمالية التي كانت سائدة في السابق. تعاني شخصية المعارض من صراع داخلي بين رغبته في التحرر الوطني والقمع والاستعمار الأجنبي، مما يجعله يشعر بعدم وجود آفاق واضحة أمامه. يركز الرواية على الواقع العربي المتوتر من خلال قيود السلطة على البطل المعارض "رجب"، وتتفرع منها تجارب زملائه في السجن، وبعد ذلك في بيئته العائلية والاجتماعية، مبرزة بذلك عبثية الصمود في إطار الركود الوطني وقسوة وتعسف السلطة. تعتبر هذه الرواية واحدة من أكثر المؤلفات جرأة في تاريخ الأدب العربي، حيث تطرح بشكل مباشر وتفسر الواقع السياسي في شرق المتوسط، وتمثل خطوة للاستقلال عن هذا النمط من الكتابة الروائية. اقتباس من الرواية "هل يمكن أن ترمم إرادة انسان لم تعد تربطه بالحياة رابطة؟ أنا ذاك الإنسان. لا لست انساناً، السجن في أيامه الولى حاول أن يقتل جسدي. لم أكن أتصور أني أحتمل كل ما فعلوه، ولكن احتملت. كانت إرادتي هي وحدها التي تتلقى الضربات، وتردها نظرات غاضبة وصمتاً. وظللت كذلك. لم أرهب، لم أتراجع: الماء البارد، ليكن. التعليق لمدة سبعة أيام، ليكن. التهديد بالقتل والرصاص حولي تناثر، ليكن. كانت ارادتي هي التي تقاوم. الآن ماذا بقي فيّ أو مني؟ "









